مخيم عقبة جبر محطة للاجئين في خاصرة اريحا
تاريخ النشر: الخميس 10/10/2019 10:25
مخيم عقبة جبر  محطة للاجئين في خاصرة اريحا
مخيم عقبة جبر محطة للاجئين في خاصرة اريحا

لميس قدومي

أنشأ مخيم عقبة جبر عام 1948 ويقع المخيم في الضفة الغربية من وادي نهر الأردن على بعد 3 كم من جنوب غرب أريحا.

يقول جمال عمر عويضات رئيس اللجنة الشعبية في مخيم عقبة جبر،" المخيم عبارة عن 10 ألاف نسمة ، في بداية الهجرة ما يقارب 30 قرية من الناس تجمعوا في هذا المخيم، كان عدد سكانه 65 ألف نسمة كان يعتبر اكبر مخيم في الضفة الغربية، بعد النكسة عام 1967 نزحوا سكان هذا المخيم لن يتبقى في المخيم أكثر من 1800 نسمة الغالبية خرجت إلى الأردن ومن الأردن إلى الشتات لبنان، سوريا وغيرها".

يتابع جمال عويضات أنه يوجد مؤسسات في المخيم منها المركز النسوي واللجنة الشعبية، وبالإضافة إلى جمعيات يشكلها شباب المخيم من خلال مركز الشباب لمساعدة أهاليهم في المخيم.

يضيف عويضات "يوجد الكثير من البطالة في المخيم لعدم حصول الشباب على تصاريح ولكن جزء من الشباب يشتغلون في أجهزة السلطة الفلسطينية ومؤسساتها، والجزء الأخر في المصانع الإسرائيلية لمن لديهم تصاريح".

يكمل جمال حديثه أن مخيم عقبة جبر يمتاز بالمساحة الواسعة حيث تقدر مساحته ب 1600 دونم، وذلك يشكل نوع من السلم الأهلي حيث لا يوجد اكتظاظ سكاني، ولا يوجد نوع من البناء العمودي ما يشكل مساحات واسعة للسكان.

يتابع عويضات أما مشاكل المخيم كانت صعبة جدا بالنسبة لموضوع المياه الآن تمكنا من إيجاد مصدر من خلال سلطة المياه كان في هناك بئر موجود بالقرب من المخيم كان ل مستوطن بعد تسليمه لسلطة المياه تم تخصيصه للمخيم وبالتالي أصبح وضع الماء في المخيم نوعا ما مقبول.

ويضيف أن تم التعاون فيما بعد من أجل إنشاء شبكة مياه حيث بادرة بلدية فرنسية في بداية المرحلة الأولى من لمشروع، ومن ثم تبنت المشروع كامل السلطة الوطنية الفلسطينية، والآن أصبح المخيم يمتلك شبكة صرف صحي ممتازة.

يتابع جمال" المؤسسات التعليمية والصحية هي تحت مسؤولية وكالة الغوث الدولية في المخيم، هنالك عيادة ومدرستين مدرسة للذكور وأخرى للإناث، هذه المدارس يوجد بداخلها السنة ما يقارب 1800 طالب وطالبة ، بعد التقلصات التي قامت فيها وكالة الغوث أصبح الوضع صعب جدا داخل المخيمات بشكل عام، العيادة الصحية الموجودة داخل المخيم الدوام من8 حتى ال2 ظهرا بعد ذلك لا يوجد أي اعتناء صحي من قبل وكالة الغوث، يضطر الناس الذهاب إلى المستشفى الحكومي".

يضيف أن عدد الأسرى الآن في سجون الاحتلال يتراوح من 30 إلى 35 أسير، وفي فترة الانتفاضة كان لا يخلو منزل في المخيم من وجود أسير في سجون الاحتلال.

يتابع عويضات" سبب تسمية المخيم كما يقول كبار السن انه كان يوجد موقع اثري موجد بالقرب من المخيم بعض المسنين يقولوا أن أول شخص قدم الو المخيم اسمه جبر ف بدء يحفر في الأرض لكي يقيم منزل له كان هناك صخرة كبيرة فسموها عقبة جبر".


 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)