"الصحة" توضح قضية وفاة مرح العيساوي
تاريخ النشر: السبت 12/10/2019 07:25
"الصحة" توضح قضية وفاة مرح العيساوي
"الصحة" توضح قضية وفاة مرح العيساوي

أصدرت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله ، مساء اليوم الجمعة، بيانا توضيحيا حول الإشاعات التي تروج بشأن وفاة الفتاة مرح العيساوي.

وقالت الصحة في بيان لها: "إن ما يشاع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الصفراء حول سبب وفاة الطالبة في جامعة بيرزيت مرح هاني العيساوي لا يمت للحقيقة بصلة".

وأضافت الوزارة: "إن المرحومة تبرعت بالدم في جامعة بيرزيت أثناء حملة للتبرع قام بها بنك الدم المركزي في 17/9/2019".

وبعد ذلك جرى نقل المرحومة إلى مستشفى هداسا الإسرائيلي، وشخصت بإصابتها بفايروس غير معروف، وفق البيان.

وتابعت الوزارة: "بعد عمليات التبرع بالدم، نقوم بإجراء فحوصات على الوحدات المتبرع بها، للتأكد من سلامتها وخلوها من أمراض الكبد الوبائي والإيدز، إضافة إلى فحص متخصص آخر للكشف عن الأجسام المضادة الغريبة".

كانت الوحدة المتبرع بها من المرحومة سليمة من ناحية فايروس الكبد الوبائي من نوع B و C، إضافة إلى مرض السفلس والإيدز.

إلا أن شقيق المرحومة، اتصل ببنك الدم المركزي أثناء العمل على فحص الوحدات المتبرع بها في تلك الحملة من وجود الأجسام المضادة الغريبة، وطلب إتلاف وحدة الدم الخاصة بشقيقته.

وعلل ذلك "بسبب تشخيصها بإصابتها بالفايروس، حيث قام بنك الدم المركزي بإجراء فحص متخصص آخر على وحدة الدم المتبرع بها من المرحومة، وتبين وجود أجسام مضادة غريبة فيها".

وأوضحت الوزارة أن عمليات التبرع بالدم تكون آمنة من خلال استخدام إبرة التبرع المعروفة، وهي إبرة تستخدم لمرة واحدة، وتكون مغلفة ومعقمة بنسبة 100%.

إضافة إلى إجراء فحوصات متخصصة للتأكد من سلامة الوحدة بعد التبرع، أي أن عملية التبرع تكون آمنة بنسبة 100% من لحظة سحب الدم إلى لحظة تزويد مريض آخر بهذه الوحدة أو إحدى مشتقاتها، بحسب الوزارة.

واستهجنت الوزارة ما "يتم الترويج له عن إصابة المرحومة بالفايروس نتيجة التبرع وتلوث إبرة السحب".

وقالت: "إن هذا أمر مقلق وغريب، ويكشف عن خطورة الإشاعات التي يروج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

وأكدت الوزارة أن "الفايروس الذي أصاب المرحومة لم يكن من خلال التبرع بالدم، حيث كانت المرحومة تعاني من أعراض هذا الفايروس قبل تبرعها بالدم، حسب إفادة الأهل لاحقاً".

وقدمت وزارة الصحة تعازيها الحارة لذوي الطالبة المرحومة، ولأسرة جامعة بيرزيت، ولجميع زملائها، سائلة المولى عز وجل أن يتغمدها برحمته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.

 

 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)