مصلحة الحكومة إشراك المواطنين والرأي العام والمجتمع المدني والأهلي في حل مشكلة سد النهضة
تاريخ النشر: الأحد 20/10/2019 22:08
مصلحة الحكومة إشراك المواطنين والرأي العام والمجتمع المدني والأهلي في حل مشكلة سد النهضة
مصلحة الحكومة إشراك المواطنين والرأي العام والمجتمع المدني والأهلي في حل مشكلة سد النهضة

«القدس العربي»

أبرزت الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والأحد 19 و20 أكتوبر/تشرين الأول حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفال المحكمة الدستورية العليا بالعيد الذهبي لها، أي مرور خمسين سنة على إنشائها، في نهاية عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عام 1969 بحضور عشرات الوفود الممثلة للمحاكم الدستورية في العالم.

سخرية من الدولة بسبب تأجيل مباراة الأهلي والزمالك لأسباب أمنية وعجزها عن توفير الحماية لها

وزيارة الرئيس غدا الثلاثاء لروسيا لحضور اجتماع القمة الافريقي الروسي، بصفته رئيس الدورة الحالية للقمة الافريقية، وبحث التعاون بين روسيا ودول القارة. واستقبال السيسي رئيس الوزراء الكويتي جابر المبارك، وبحث العلاقات بين البلدين، وافتتاح محطة مترو أنفاق هليوبولس في مصر الجديدة، وهي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، ضمن الخط الثالث للمترو، والجدير بالذكر أن الخط الأول لمترو الأنفاق تم إنشاؤه في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وأثناء تولي الدكتور كمال الجنزوري رئاسة الوزارة.
واحتل الكشف الأثري المهم في البر الغربي في الأقصر عن خبيئة تضم ثلاثين تابوتا خشبيا داخلها كهنة وكاهنات وأطفال في حالة جيدة، اهتماما واسعا جدا، لأن البعثة التي اكتشفته مصرية، لا أجانب فيها. أما الاهتمام الأكبر فكان موجها للأزمة بين الأهلي واتحاد الكرة بسبب تأجيل مباراته مع الزمالك لأسباب أمنية، ورفض النادي وتمسكه بالمواعيد المقررة وتهديده عدم إكمال مباريات الدوري.
واحتلت أحداث لبنان المقدمة مع تعاطف شامل مع شعبها، واهتم قطاع من رجال الأعمال باستمرار تراجع أسعار حديد التسليح لرابع مرة. وإلى ما عندنا..

قرار أمني

ونبدأ بأبرز ما نشر عن تأجيل مباراة الأهلي والزمالك، التي كان مقررا إقامتها يوم السبت الماضي إلى أجل غير مسمي، لدواع أمنية كما قال مجلس إدارة اتحاد الكرة، وهو الأمر الذي رفضه الأهلي وأصر على إقامة المباراة في موعدها، وتعليق مشاركته في الدوري بينما قبلها الزمالك، وأتم مباراته مع «المقاولون» وهذا القرار الأمني رفضه عبد اللطيف المناوي في «المصري اليوم» لأنه يضعف موقف النظام أمام العالم والشعب ويظهره في صورة العاجز عن تأمين مباراة رياضية، وأن إحدى جهات النظام هي التي وضعته في هذه الصورة بدون توضيح كاف للأسباب وقال: «تفاجئنا جهات مفترض أنها جزء من جسد الدولة المفترض أيضا أنه جسد واحد، تخرج علينا بإجراءات لن تجد من يقدرها ويشكرها عليها، غير المتربصين بالدولة واستقرارها. أكثر الحجج التي تساق لتبرير هذه المواقف هي «الدواعى الأمنية» نفاجأ بأن أحد أجزاء «جسد» الدولة يعلن أنهم لا يستطيعون تنظيم مباراة في كرة القدم بين الأهلي والزمالك، ولو حتى بدون جمهور في ملعب خارج القاهرة، ماذا نريد أن نقول لأنفسنا وللعالم؟ ما الذي يعنيه أن دولة تعلن أنها غير قادرة على ضمان تأمين مباراة كرة قدم بدون جمهور بسبب مخاوف أمنية؟ ليست هناك رسالة أكثر سلبية من مثل هذه النوعية من الإجراءات، هي إهدار لكل جهود تحسين الصورة الذي تحاول الأجزاء العاقلة من جسد الدولة عمله. يجب التحقيق في مثل هذا القرار هل هناك مخاوف أمنية حقيقية؟ إن كانت موجودة فما هي؟ يجب أن يعرفها الناس ويجب التوقف عن التعامل مع المواطنين كقُصّر لا يعرفون مصلحتهم، ويجب ألا يعرفوا كل شيء. إن كانت التخوفات مرتبطة بحالة الاحتقان والجنون التي سادت أجواء المناخ الكروي الذي ينعكس بدوره على الأجواء العامة جميعا، فيجب البحث عن أسباب الاحتقان واتخاذ الإجراءات الحقيقية الشجاعة لوقف أسباب هذا الاحتقان».

 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)