الصفدي: سنسمح للإسرائيليين دخول "الغمر" للحصاد
تاريخ النشر: الثلاثاء 12/11/2019 10:25
الصفدي: سنسمح للإسرائيليين دخول "الغمر" للحصاد
الصفدي: سنسمح للإسرائيليين دخول "الغمر" للحصاد

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أنه سيتم السماح للمزارعين الإسرائيليين بدخول منطقة الغمر؛ لحصاد ما زرعوه، في الوقت الذي شدد فيه أن بلاده لن تسلم الأسيرة الفلسطينية المحررة أحلام التميمي للولايات المتحدة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الصفدي بمقر الخارجية الأردنية بالعاصمة عمّان، بمناسبة انتهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة، في اتفاقية السلام الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي عام 1994.

وقال الصفدي: "سنسمح للمزراعين الإسرائيليين بحصاد محاصيلهم في الغمر، وهذا يحتاج شهرين، ومن يريد دخول الباقورة سيتطلب الأمر تأشيرة دخول".

وأضاف أن الدخول إلى الباقورة والغمر، اعتباراً من الأحد، يكون من خلال تأشيرة، عبر المنافذ الحدودية الرسمية.

وأجاب الصفدي على العديد من الأسئلة المتعلقة بالمنطقتين، موضحا أن جميع أراضي منطقة الغمر مملوكة للدولة الأردنية، أما في الباقورة فهناك ملكيات إسرائيلية منذ عام 1928.

واستدرك أن "المملكة ستحترم حقوق الملكية الخاصة...نحن دولة مصلحتنا وسياساتنا احترام التزاماتنا".

ولفت الصفدي إلى أن إسرائيل طلبت تمديد الملحقين الخاصين بالباقورة والغمر، لكن الأردن رفض ذلك.

وبالمؤتمر نفسه، تطرق الصفدي إلى القرار الأردني باستدعاء سفيره لدى تل أبيب، أواخر الشهر الماضي؛ للتشاور احتجاجاً على احتجاز السلطات الإسرائيلية لمواطنين أردنيين، أفرجت عنهما لاحقاً.

وقال: "استدعينا السفير احتجاجاً على اعتقال مواطنينا، وقد انتفى سبب الاستدعاء، وعودته خلال أيام، ربما غد أو بعد غد".

وبخصوص إسرائيلي جرى إلقاء القبض عليه من قبل الأجهزة الأردنية المعنية في 30 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، أوضح الصفدي أنه سيتم التعامل معه وفق القانون الأردني.

ونوه في ذات السياق بتلقيهم طلباً قنصلياً لزيارة الموقوف الإسرائيلي، لافتا إلى أنه "سيتم السماح بها".

وعن الأسيرة الفلسطينية المحررة أحلام التميمي، أقر الوزير الأردني بوجود طلبات أمريكية لتسليمها، لكن القانون "لا يسمح بذلك ولن يتم تسليمها".

وأواخر آذار/مارس 2017، صادقت محكمة التمييز الأردنية، وهي أعلى هيئة قضائية في البلاد، على قرار نهائي برفض تسليم المواطنة أحلام التميمي للسلطات الأمريكية، على خلفية دورها في عملية فدائية أسفرت عن مقتل 15 شخصًا في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ بينهم مواطنين أمريكيين، عام 2001.

ووفقًا للقرار، فقد رفضت المحكمة تسليم التميمي لـ "عدم وجود اتفاقية للتسليم بين الأردن وأمريكا"، مشيرًا إلى أن "اتفاقية أبرمت (مع الولايات المتحدة) عام 1995 لكن مجلس النواب لم يصادق عليها، وبالتالي فهي غير نافذة ولا يجوز التسليم وفقًا لها".

وقضت التميمي في سجون الاحتلال الإسرائيلي 10 أعوام بعد أن حكم عليها بالسجن 16 مؤبدًا بتهمة نقل الاستشهادي الفلسطيني "عز الدين المصري" من رام الله إلى القدس المحتلة، بتاريخ 9 آب/ أغسطس 2001؛ ليقوم بتنفيذ عملية تفجير في مطعم "سبارو" بالمدينة، مسفرا بذلك عن مقتل 15 شخصا؛ بينهم أمريكيون، وإصابة نحو 130 آخرين.

وتم الإفراج عن التميمي يوم 18 تشرين أول/ أكتوبر 2011، ضمن صفقة "وفاء الأحرار" المبرمة بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وسلطات الاحتلال الإسرائيلية، قبل أن يتم إبعادها إلى الأردن الذي تحمل جنسيته.

والتميمي صحفية فلسطينية تحمل الجنسية الأردنية وهي من مواليد مدينة الزرقاء (وسط المملكة) عام 1980، وعادت إلى فلسطين مع أهلها بعد أنهت دراسة المرحلة الثانوية في الأردن، ودرست الإعلام في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية.  

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)