الأسير القسامي المقدسي أشرف زغير يدخل عامه الـ19 في سجون الاحتلال
تاريخ النشر: الأربعاء 14/10/2020 13:13
الأسير القسامي المقدسي أشرف زغير يدخل عامه الـ19 في سجون الاحتلال
الأسير القسامي المقدسي أشرف زغير يدخل عامه الـ19 في سجون الاحتلال

 يدخل اليوم الأربعاء الأسير المقدسي أشرف منير حامد زغير (41 عاما)، عامه الاعتقالي التاسع عشر على التوالي داخل سجون الاحتلال.

 

وكان أشرف قد اعتقل بتاريخ (14-10-2002)، وتعرض لتحقيق مطول وقاس، بعد أن اتهمته سلطات الاحتلال بنقل استشهاديين، والانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وحكمت عليه محكمة الاحتلال بالسجن المؤبد 6 مرات.

 

ويعد الأسير أشرف زغير من الشخصيات المميزة داخل السجون، فهو صاحب تاريخ حافل بالعطاء، ينشر الحب بين رفاق دربه، يغتنم الفرص لمساعدتهم، يواصل الليل بالنهار من أجل رفع الظلم عنهم، تعرض مرارًا للقمع والضرب والعزل، وهو أحد أعضاء الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة "حماس" داخل السجون حاليًّا.

 

رافق أشرف الشهيد القائد ميسرة أبو حمدية في أيامه الأخيرة قبل استشهاده في سجن "إيشل" الصحراوي، كان معه كظله، لا يفارقه، وانتفض أشرف وإخوانه لحظة سماع خبر استشهاده.

 

الأسير أشرف، صاحب الحكم المؤبد، فنان ماهر، ومصمم أزياء من الطراز الأول، يصمم الأزياء من خلف القضبان، يرسم التصاميم ويرسلها إلى خارج السجن بكل مهنية وحرفية، وقد أكمل تعليمه الجامعي وحصل على شهادة البكالوريوس من الجامعة العبرية المفتوحة، وتنقل في عدة سجون ويقبع حاليًّا في سجن نفحة الصحراوي.

 

وتعتقل سلطات الاحتلال نحو5000 أسير، منهم حوالي 600 أسيرا من ذوي المحكوميات العالية، و425 معتقلا إداريا، وحوالي 200 طفل، و45 أسيرة.

 

ويعاني الأسرى داخل سجون الاحتلال من أبشع الانتهاكات، سواء من خلال إدارة مصلحة السجون، أو من خلال سياسة الاحتلال. والقوانين التي تقدم في الكنيست ضدهم، وضد عائلاتهم، تهدف إلى المزيد من التنكيل بهم والتضييق عليهم.

 

وتعدّ قضية الأسرى الفلسطينيين من أكبر القضايا الإنسانية والسياسية والقانونية في العصر الحديث، خاصة أن أكثر من ثلث الشعب الفلسطيني تعرض للاعتقال على مدار سِني الصراع الطويلة مع الاحتلال.

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)