الإغاثة الزراعية تواصل حملتها التطوعية الثانية عشر " احنا معكم " في عصيرة الشمالية
تاريخ النشر: السبت 17/10/2020 19:16
الإغاثة الزراعية تواصل حملتها التطوعية الثانية عشر " احنا معكم " في عصيرة الشمالية
الإغاثة الزراعية تواصل حملتها التطوعية الثانية عشر " احنا معكم " في عصيرة الشمالية

نابلس من هبه طحان -اصداء
واصلت جمعية التنمية الزراعية ( الإغاثة الزراعية ) حملتها التطوعية لمساعدة مزارعي الزيتون في بلدة عصيرة الشمالية بمحافظة نابلس، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي في عصيرة وعلى راسها بلدية عصيرة، وبمشاركة 11 متطوعا من فريق أصداء.
وتم اختيار عصيرة الشمالية بخاصة في منطقة ملاصقة لمعسكر جيش الاحتلال على قمة جبل عيبال والمستهدف من قبل المستوطنين. وتم امداد أصحاب تلك الأرض بالدعم اللوجستي اللازم ( مفارش ، سلالم ، امشاط قطف ) .
و تأتي حملة " إحنا معكم " لمساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون في عامها الثاني عشر في ظل ظروف تفشي فايروس كورونا الي حد من مشاركة مجموعات كبيرة من المتطوعين ، كما اقتصرت حملة الإغاثة الزراعية هذا العام على المتطوعين المحليين و غاب عنها المتطوعين من الداخل الفلسطيني و المتطوعين الاجانب .
و تعتبر حملة " احنا معكم " حملة سنوية تقوم بها الإغاثة الزراعية لمساعدة المزارعين في المناطق المهددة بالمصادرة و القريبة من المستوطنات و الطرق الالتفافية ، بهدف توفير الحماية الشعبية للمزارعين من اعتداءات المستوطنين و جنود الاحتلال ، ومساعدتهم على انجاز العمل في اسرع وقت .
وقال مدير الإغاثة الزراعية في شمال الضفة الغربية عاهد زنابيط أن الإغاثة تواصل حملتها رغم ظروف الكورونا وضعف المنتوج الحالي من باب استمرار ومواصلة الحملة التي تنظم سنويا كتقليد لنشر ثقافة التطوع وتقديم العون للمزارعين.

وأشار إلى أن الاغاثة الزراعية دأبت على تنظيم حملة احنا معكم منذ ١٢ عام في كل عام يتم تنظيم أكثر من عشرين حملة، إلا أن هذا العام تم تنظيم ٨ حملات في قطاع غزة والقدس ورام الله وشمال الضفة الغربية وجنوبها نظرا لعدة أسباب أهمها جائحة كورونا ، حيث أنه تم تقليص عدد المتطوعين المشاركين بالحملة وذلك تنفيذا لإجراءات السلامة والحد من انتشار فيروس كورونا، بالاضافة الى عدم وجود متضامنين دوليين، كما أن حمل ثمار الزيتون في هذا العام خفيف.

وقال خالد منصور بأن شجرة الزيتون رمز للثبات والصمود وأين ما تجد شجرة زيتون فهذه الارض عربية، ولكنها تعتبر أكبر عائق امام الاحتلال باعتبارها شجرة إرهابية فيتم قطعها وحرقها وتسميمها، كما دعا إلى الدفاع عن هذه الأرض العربية والدفاع عن شجرة الزيتون المباركة.

 

 


وأشاد حازم ياسين رئيس بلدية عصيرة الشمالية بالحملة التي تنفذها الإغاثة الزراعية وبالعمل المشترك من اجل تثبيت المزارعين في أراضيهم ودعمهم بكل الاشكال والوسائل، منوها الى ان المنطقة التي تم التطوع فيها هذه المرة كانت مسرحا لصمود أهالي وفعاليات البلدة والقوى والمساندين، والتي انتهت بدحر المستوطنين.
من جانبه اعتبر منسق فريق أصداء الدكتور أمين أبو وردة ان العمل المشترك والتطوع بمشاركة حملات الإغاثة الزراعية ليست المرة الأولى، وإنما تمارس سنويا كنوع من المسؤولية المجتمعية للفريق ، والتي توسعت هذا العام وشملت عدة محافظات في الوطن.
 

 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)