الكرمي يطمئن أهالي قرى شمال رام الله "الصيف القادم أفضل من سابقه..والعمل جار لتجديد الشبكات"
تاريخ النشر: السبت 08/03/2014 11:11
الكرمي يطمئن أهالي قرى شمال رام الله "الصيف القادم أفضل من سابقه..والعمل جار لتجديد الشبكات"
الكرمي يطمئن أهالي قرى شمال رام الله "الصيف القادم أفضل من سابقه..والعمل جار لتجديد الشبكات"

  

في مقابلة مع المدير العام لمصلحة مياه محافظة القدس لمنطقة رام الله والبيرة عبد الخالق الكرمي :

 

محمد كراكرة

"نحن نتحمل المسؤولية الكاملة عن مناطق امتيازنا ولكن الصيف الماضي كان هناك عطل في البئر الرئيسي المغذي لهذه المنطقة ولم تكن عملية اصلاحه بوسع امكانات محلية، فلجأنا لشركة إسرائيلية أخذت وقتا لإصلاحه، وتعمل المصلحة على توفير كميات مياه اضافية لتغذية هذه المنطقة وذلك لسد الاحتياجات المتزايدة للسكان وبالتحديد في الصيف"هذا ما بدأ به المدير العام لمصلحة مياه محافظة القدس لمنطقة رام الله والبيرة عبد الخالق الكرمي .

 

ويؤكد عبد الخالق الكرمي أن العام الحالي سيكون أفضل من سابقه وذلك  لعدم تعطل البئر إلا أنه يؤكد على ضرورة التعاون لوقف الإسراف والهدر فالأمطار كانت شحيحة وهذا يؤثر على منسوب المياه في أبار عين سامية.

"هناك أثر للجفاف الحاصل على البلاد منذ أكثر من 70 يوماً لكنه ليس كبيرا لأن منسوب المياه الجوفية تراكمي من عدة سنوات ، ونحن بحاجة الى كميات مياه أضافية قبل قلة الأمطار التي شهدها شتاء هذا العام فكيف بعد هذا الموسم الجاف" هذه ما يقوله الكرمي.

 

ويضيف الكرمي "للمعادلة ثلاثة أطراف نحن كمصلحة مياه صاحبة للامتياز في هذه المنطقة، والطرف الثاني كميات المياه المتاحة بين أيدينا والثالث هم من يستهلك هذه المياه".

"نبدأ بالطرف الأصعب في المعادلة وهو كميات المياه المتاحة فلا يتاح لنا كميات مياه تتناسب مع حجم السكان وما يطرأ عليه من زيادة سكانية، أما الطرف الثاني وهو المصلحة حيث تدير عملية توزيع المياه على مشتركيها وتملك مصادر مياه وهي عبارة عن ابار عين سامية والتي تشكل 15 % من المياه التي توزعها المصلحة فيتم  شراء 85% من دائرة مياه الضفة الغربية، وحتى تصل المياه الى جميع السكان تقوم بقطعها عن مناطق لتصل الى اماكن اخرى حسب برنامج تعلن عنه على موقعها الالكتروني .. أما عن زيادة مدة انقطاع المياه فكان في الصيف الماضي بسبب عطل بئر رقم 3 من ابار عين سامية وبعد أن تم اصلاحه عاد الامر الى وضعه الطبيعي" هذا ما أوضحه عبد الخالق الكرمي.

 

 ويتابع الكرمي الطرف الثالث وهو عادات الاستهلاك عند الناس فمظاهر الإسراف تفاقم المشكلة وكذلك عدم الالتزام بدفع الفواتير يؤدي الى ارتفاع الاستهلاك وعدم تحمل المسؤولية الجماعية في تقاسم المياه المشتركة بين الناس ناهيك عن وجود سرقات تهدر الماء العام.

 

ويطالب الكرمي الناس بترشيد الاستهلاك ووضح حد للإسراف والتهرب من دفع الفواتير والتعاون مع طواقم المصلحة في التوزيع العادل دون العبث في المحابس العامة فترة أزمة الصيف مؤكدا في الوقت ذاته على العمل مع سلطة المياه الفلسطينية للحصول على حصة أكبر من المياه.

 

وحتى تصل المياه الى جميع السكان تقوم مصلحة المياه بقطعها عن مناطق لتصل إلى أماكن أخرى حسب برنامج تعلن عنه على موقعها الالكتروني، أما عن زيادة مدة انقطاع المياه فكان في الصيف الماضي فأكد الكرمي أنه بسبب عطل بئر رقم 3 من أبار عين سامية وبعد أن تم إصلاحه عاد الأمر إلى وضعه الطبيعي.

 

ويقول مدير المصلحة الكرمي "هناك مؤشر قياس للشبكة وهو نسبة الفاقد من المياه ، وعندنا نسبة الفاقد معقولة، ولا تدل بان شبكة المياه سيئة، ومع هذا تعمل المصلحة على تجديد الشبكات القديمة ولكن لا تستطيع تجديدها دفعة واحدة لعدم توفر الامكانيات المادية المناسبة  لذلك تسير وفق أولويات مناسبة .. وعملية التجديد للشبكات القديمة تخفض نسبة الفاقد وبالتالي تساعد على التخفيف من حدة الأزمة.

 

ويضيف الكرمي  "السبب الرئيسي لانقطاع المياه لفترة طويلة في الصيف الماضي عن قرى شمال رام الله هو تعطل البئر الرئيسي من ابار عين سامية، ومع العلم ان المصلحة عملت نظام طوارىء في عملية توزيع المياه وحرصت على أن تكون فترة الانقطاع بما لا يضر المستهلك".

 

وشدد الكرمي على أن العلاقة بين المصلحة والمجالس البلدية والقروية متينة ونطالب معاً المستوى الرسمي بضرورة العمل على توفير كميات مياه اضافية لهذه المنطقة.

 ويوصي الكرمي المواطن بضرورة ترشيد الاستهلاك واستبدال عاداة الاسراف بعادات التوفير خاصة عند نسائنا وأطفالنا، ويتابع"المصلحة ممثلة بقسم العلاقات العامة تقوم بحملات توعية تطال المدارس والمؤسسات النسوية وتستعين بائمة المساجد كي تحث الناس على الترشيد والابتعاد عن مظاهر الاسراف والتبذير".

ويقول الكرمي "الحصول على تراخيص لحفر آبار جديدة أمر يكاد يكون مستحيلا في ظل الظروف السياسية الراهنة".

ويؤكد الكرمي على أن المياه ليس سلعة تجارية وإنما هو قيمة إنسانية .. والعلاقة بين الناس والمصلحة هي علاقة تعاونية تكاملية، لأن المصلحة مؤسسة غير ربحية تقوم فقط على تقديم هذه الخدمة الإنسانية دون أي مقابل، والمطلوب من مشتركي المصلحة فقط هو تغطية تكاليف إيصال المياه وليس ثمنا للمياه، لذلك فان كل مشترك في هذه المصلحة هو عضو فاعل في هذا الفريق.

"مثلنا هو مثل أصحاب السفينة التي لا يسمح فيها لاحد أن يخرق السفينة .. وليعلم أن من يسرف في الماء أو يتهرب من دفع مستحقات المصلحة أو يسرق المياه فإنما يلحق الضرر بهذه السفينة التي تقلنا جميعا" هذا ما قاله الكرمي.

"إنجازاتنا كثيرة تبدأ من مشاريع تجديد شبكات حيوية وهامة في مناطق مختلفة من مناطق امتياز المصلحة بالإضافة لإعداد خطة إستراتيجية للسنوات الثلاث القادمة ( تشمل اضافة خدمة الصرف الصحي ) وتحويل المؤشر المالي للمصلحة من حالة الهبوط الى حالة الصعود والاستقرار بعد سلسلة خطوات قامت بها ادارة المصلحة على صعيد الجباية والتحصيل وتعديل التعرفة وإنجازاتٍ كثيرة لسنا بصدد الحيث عنها" هذا ما ختم به عبد الخالق الكرمي.

 

 

تم طباعة هذا المقال من موقع أصداء (asdaapress.com)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)