mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke"> mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke"> لماذا يجب ألا تحفظوا الطماطم أبداً في الثلاجة؟<div style="display:none">mildin og amning <a href="http://graviditetogvit.site/mildin-graviditet.html">graviditetogvit.site</a> mildin virker ikke</div> - أصداء mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke, مبادرة,تحدي,فلسطين,رام_الله, أصداء، asdaapress، أخبار، فلسطين، تلفزيون، نابلس، القدس، اعتقالات، أسرى، سياسة، أخبار الفن، تكنولوجيا، أمين أبو ورده"> mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke" /> mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke" />
الرئيسية / منوّعات / صحة
لماذا يجب ألا تحفظوا الطماطم أبداً في الثلاجة؟
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke
تاريخ النشر: الأحد 11/12/2016 06:19
لماذا يجب ألا تحفظوا الطماطم أبداً في الثلاجة؟<div style=mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke
" border="0" src="../Uploads/Image/2061779983863853888.jpg" title="لماذا يجب ألا تحفظوا الطماطم أبداً في الثلاجة؟
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke
">
لماذا يجب ألا تحفظوا الطماطم أبداً في الثلاجة؟
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke
">
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke
">
أنشر
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikkehttp://www.asdaapress.com/?ID=20618">
واتس آب
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke">
لينكدإن
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke">
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke">

 

 بعض أنواع الفواكه والخضراوات يمكن وضعها في الثلاجة بدون مشاكل مثل الفلفل، والخيار، والفراولة، إلا أن بعضها لا ينصح أبداً بتخزينها باردة، وهذا يشمل الطماطم فليس لها مكان في الثلاجة.

والسبب في هذا أن الطماطم إذا تم تبريدها بشدة، فإنها تفقد طعمها، والآن اكتشف العلماء في الولايات المتحدة الأميركية لماذا يحدث هذا، وما الذي يجري للثمرة.

اكتشف فريق هاري كلي من جامعة فلوريدا في غينسفيل، أن الجينات المسؤولة عن النضج، تقل بشدة عند التبريد لفترات طويلة، وبالتالي يقل إنتاج العناصر المسؤولة عن النكهة.

وقد كتب علماء الأحياء في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم (PNAS) أنه في الوقت نفسه، تتسرب هذه المواد التي تم إنتاجها بالفعل من الطماطم، وبعد سبعة أيام، تتقلص نسبة هذه المواد في الثمرة بشدة.

الطماطم الطازجة مذاقها أفضل نسبياً


كتب كلي وزملاؤه "ينتشر التخزين البارد على نطاق واسع، لزيادة العمر الافتراضي للمنتجات الزراعية، وبالنسبة للطماطم يؤدي هذا الأمر إلى انخفاض جودة طعمها".

أجريت التجربة على 76 شخصاً تذوقوا طماطم ناضجة، طازجة، وأخرى تم تبريدها في درجة حرارة 5 مئوية لمدة أسبوع، والنتيجة أن الطماطم الطازجة كانت نسبياً أفضل مذاقاً.

ثم قام الباحثون بدراسة المواد التي تسهم في نكهة الطماطم: الكربوهيدرات، والأحماض العضوية، والعناصر النفاذة، واستخدم الباحثون مجموعة متنوعة من الطماطم القديمة، ومجموعة متنوعة أخرى طازجة نسبياً، لتجنب احتمالات المصادفة.

اكتشف العلماء فارقاً ضئيلاً جداً في نسبة الكربوهيدرات والأحماض، بين الطماطم الطازجة والمبردة.


 

لا يمكن أبداً للثمار المثلجة استعادة طعمها فيما بعد


بدا الوضع مختلفاً بالنسبة للمواد النفاذة، التي يقال إنها تنتج من خلايا الجذع، ولذلك يجب أن تستمر خلايا الثمرة في إنتاجها، وإلا فقدت الطماطم طعمها، وإعادة الإنتاج هذه تتوقف في حالة الثمرة المبردة.

درس كلي وفريقه 66 مادة نفاذة، تشتمل على الدهون والكحول، وكذلك على بعض المكونات الهامة من أجل نضج الثمرة، وقاموا بدراسة عدد الجينات في صورة الحمض النووي الريبوزي RNA، المسؤول عن إنتاج مختلف المواد، في حالة تخزين الطماطم المبردة وغير المبردة.

بعد سبعة أيام من التبريد، قلت كمية المواد النفاذة بنسبة تصل إلى 65%، وبالنسبة لبعض المكونات، زاد الإنتاج مرة أخرى عند تسخين الطماطم المبردة الى 20 درجة مئوية، إلا أن نسبة المواد النفاذة ظلت بشكل عام في هذه الطماطم أقل بكثير من الثمار غير المبردة.

وكان هاري كلي أيضاً أحد أعضاء ذلك الفريق البحثي، الذي اكتشف في العام 2000 أن إنزيماً يسمىSICXE 1 هو المسؤول عن وجود فارق كبير في الطعم بين الطماطم الخضراء والحمراء، يبدد إنزيم الثمار الحمراء المادة المسؤولة عن المذاق السيئ، وبالتالي يمنحها هذا التميز في الطعم.


أنواع جديدة من الطماطم طعمها أسوأ من الأصلية


وقبل أربعة أعوام، اكتشفت عالمة الكيمياء الحيوية آن باول من جامعة كاليفورنيا، الجين الذي يؤدي غيابه إلى احمرار الثمار بشكل تام.

في الأصل كانت الطماطم الناضجة حول عنق الجذع خضراء، ولكن لأن الطماطم الحمراء أكثر رواجاً، فقد قام المزارعون منذ حوالي 70 عاماً تقريباً بالاقتصار على زراعة الأنواع التي تحمل هذه الصفات.

كان هذا الجين الذي تم توليده هو المسؤول كذلك عن تكوين أهم عناصر النكهة مثل السكريات والكاروتينات، ولذلك فإن طعم الطماطم الحديثة عادة ما يكون أسوأ من القديمة.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الألمانية لـ"هافينغتون بوست"

 
 

 
mildin og amning mildin 30 mildin virker ikke
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke
">
فيسبوك
تغريد
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke">
أنشر
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikkehttp://www.asdaapress.com/?ID=20618">
واتس آب
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke">
لينكدإن
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke">
mildin og amning graviditetogvit.site mildin virker ikke">
مبادرة
تحدي
فلسطين
مواضيع ذات صلة
الأربعاء 18/10/2017 09:14
"جل" يوقف النزف في 12 ثانية
الثلاثاء 17/10/2017 07:37
شرب الكثير من الماء يقي المرأة التهابات المسالك
الأثنين 16/10/2017 07:40
آلام الظهر.. ثلاثة أسباب وعلاجات كثيرة
الأحد 15/10/2017 08:24
العيش في حي أكثر اخضرارا يقلل خطر الموت
الأخبار
الرئيس: "الكوبلاك أحد أهم روافد العمل الشعبي الهام لمنظمة ...
منذ ساعتين
وزيران: الكابينيت عرقل "صفقة القرن" التي يخطط لها ترامب
منذ ساعتين
الاحتلال يعتقل طفلا في العروب واقتحامات بالضفة
منذ ساعتين
"بورين".. قرية الصمود في وجه الاحتلال
أمس الساعة 19:17
نتنياهو : غور الأردن سيبقى جزءا من دولة إسرائيل
أمس الساعة 10:53
برنامج "حساباتي" يفوز بجائزة القمة العالمية للإبداع الرقمي
أمس الساعة 10:40
مقالات
المصالحة وإنهاء الانقسام وإعادة اللحمه لشقي الوطن وجهان بقلم ...
الخميس 19/10/2017 22:32
حرب على الإعلام الفلسطيني د. خالد معالي
الأربعاء 18/10/2017 10:19
جذر الانقسام وتطلعات الوحدة الوطنية
الثلاثاء 17/10/2017 16:21
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017