الرئيسية / الأخبار / اقتصاد وأعمال
هل يساهم عرب الداخل في إنعاش اقتصاد نابلس؟
تاريخ النشر: الثلاثاء 22/04/2014 15:35
 هل يساهم عرب الداخل في إنعاش اقتصاد نابلس؟
هل يساهم عرب الداخل في إنعاش اقتصاد نابلس؟

نابلس: أصداء- زينب الخاروف- قد يلحظ الزائر لمدينة نابلس أيام السبت ازدحامها بالمتسوقين من عرب الداخل، وهو ما يساهم بشكل أو  بآخر في إنعاش اقتصاد المدينة كما يرى التجار، بالإضافة إلى ازدهار الحركة التجارية فيها، بعد أن شهد اقتصادها ركودا وأضرار جسيمة خلال سنوات الانتفاضة.

وعدا عن إقبال عرب الداخل على المحلات التجارية في المدينة، فإنهم يقبلون على العديد من الأماكن الأثرية والقديمة فيها مثل الحمام التركي، وخان التجار والبلدة القديمة، بالإضافة إلى المدرج الروماني وغيرها من الأماكن.

بينما  كنا نتجول في  أسواق المدينة قابلنا أحد المتسوقين من مدينة يافا، وخلال  حديثنا  معه أشار إلى أنه يأتي إلى المدينة لكي  يتسوق،  وبعد التسوق يقوم بزيارة بعض الأماكن العريقة في نابلس بهدف التعرف على تراث المدينة، كما أنه يفضل زيارة محلات الأثاث، وبعدها  يتوجه إلى  المطاعم ومحلات الحلويات لتناول الكنافة التي تتميز بها نابلس عن سائر المدن الفلسطينية.

كما التقينا متسوقا آخر من مدينة الناصرة، والذي أشار إلى انه يأتي بالدرجة الأولى لغرض الترفيه   والتعرف على المدينة وسكانها وعاداتهم وتقاليدهم، كما أنه يتسوق من المدينة فالأسعار فيها أرخص بكثير من الأسعار في مدن الداخل.

أما الشاب  رائد القمحاوي الذي يعمل في أحد متاجر المدينة، فأشار إلى أن عرب الداخل يساهمون في زيادة دخل متجره، فهم يقبلون على التسوق من محله والمحلات المجاورة له، وخصوصا أن الأسعار أرخص من أسعار الداخل.

أبعاد اقتصادية

من جانبه أشار سهيل أبو ميالة أستاذ علم الاقتصاد في جامعة القدس المفتوحة إلى تراجع الاقتصاد الفلسطيني وضعفه، بموجب  الإجراءات الإسرائيلية التي جعلت الاقتصاد الفلسطيني تابعا للاقتصاد الإسرائيلي، وبالتالي فإن إسرائيل تحكم   قبضتها على الاقتصاد الفلسطيني من خلال اتفاقية باريس الاقتصادية.

أما عن مساهمة عرب الداخل في تحسين الاقتصاد في الضفة عامة وفي نابلس خاصة فاعتبر أنها محدودة، وليس لها أثر كبير وملموس، لأن إسرائيل تتحكم في المعابر، وتقوم بوضع عراقيل أمامهم، وهذا يؤثر على نشاطهم الاقتصادي داخل مدن الضفة الغربية.

وأضاف "إذا سهلت لهم إسرائيل إجراءات دخولهم، فإنها بالمقابل لا تسمح لهم  في كثير من الأحيان إدخال ما يقومون بشرائه، كما أن عرب  الداخل  يقومون بشراء سلع استهلاكية بسيطة مثل الملابس والأغذية،  ولا يسمح لهم بإدخال الأجهزة، فبالتالي فإن شراء السلع البسيطة لا يكون له أثر واضح في إنعاش اقتصاد الضفة".

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017