الرئيسية / منوّعات / صحة
الصداع النصفي يسبب فقدان الوظيفة
تاريخ النشر: الأثنين 01/05/2017 09:43
الصداع النصفي يسبب فقدان الوظيفة
الصداع النصفي يسبب فقدان الوظيفة

 يعاني أكثر من 10% من سكان العالم في مرحلةٍ ما من حياتهم من الإصابة بـ"الصداع النصفي" الذي يُعرف كذلك باسم "الشقيقة"، هكذا تشير التقديرات المتداولة في هذا الشأن.

لكن -بجانب الأوجاع الناجمة عن هذه الحالة المرضية، التي لا تقتصر أعراضها على الشعور بآلام في الرأس- يبدو من يصابون بها في بريطانيا تحديداً، عرضة لمشكلات أخرى تتصل بقوت يومهم.

فقد كشفت دراسة أجرتها مؤسسة "مايغراين ترست" الخيرية، المعنية بمتابعة أحوال المصابين بـ"الصداع النصفي" في بريطانيا، أن 20% منهم فُصِلوا من أعمالهم بسبب متاعبهم الصحية هذه.

وشمل الاستطلاع 850 ممن يعانون من ذلك النوع من الصداع، وأظهر أن نحو ثلثهم لا يشعرون بأنهم يحظون بالدعم والمساندة من جانب رؤسائهم في العمل.

 

وكشفت النتائج أن قرابة نصف المشمولين بالدراسة، يعتبرون أن القواعد السارية في أماكن عملهم فيما يتعلق بأخذ إجازات مرضية، لا تفيد العاملين ممن يعانون من مشكلات صحية تتسم بالتقلب في طبيعتها مثل "الصداع النصفي".

ويبلغ عدد المصابين بـ"الصداع النصفي" في بريطانيا نحو سُبع السكان، وهو ما يماثل المعدل العالمي للإصابة بهذا النوع من الصداع. ونتيجة وجود هذا العدد الكبير من المصابين بتلك الحالة المرضية في المملكة المتحدة، يمنى الاقتصاد هناك بخسائر تفوق ملياري جنيه إسترليني (قرابة مليارين ونصف المليار دولار أميركي) سنوياً.

ورغم جسامة هذه الخسائر، شكت المؤسسة التي أجرت الدراسة الأخيرة من أن الأموال الحكومية المخصصة لمواجهة مشكلة "الصداع النصفي" في بريطانيا، هي الأقل مُقارنةً بالميزانيات التي يتم تخصيصها للتعامل مع الأمراض العصبية الأخرى التي يعاني منها مواطنو هذا البلد.

ونقلت صحيفة "التايمز" البريطانية عن هانا فرغيز المسؤولة في "مايغراين ترست" قولها إنه يتعين على الحكومة "التحرك لضمان أن يساعد كل أرباب العمل العاملين لديهم ممن يعانون من الصداع النصفي أو أي اضطرابات متعلقة بالصداع" بوجهٍ عام

وأشارت فرغيز إلى ضرورة بلورة "رسالة عامة واضحة" لتحسين إنتاجية من يعانون من هذه الحالة المرضية، ولتغيير التوجه المجتمعي حيال هذا الأمر.

 

المعروف أن الإصابة بـ"الصداع النصفي" (الشقيقة) شائعةٌ للغاية في العالم. لكنها أقل انتشاراً في الشرق الأقصى، بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، التي تقول إن هذا النوع من الصداع يصيب النساء بشكل يزيد عن الرجال، بما يصل إلى ثلاثة أضعاف، وهو ما يُعزى إلى أسباب هرمونية. 

 

نقلا عن جريدة الاتحاد

 

 
 
تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017