الرئيسية / منوّعات / صحة
أحدث العلاجات.. سكينة إشعاعية لأورام البروستاتا والكبد
تاريخ النشر: الأربعاء 03/05/2017 09:20
أحدث العلاجات.. سكينة إشعاعية لأورام البروستاتا والكبد
أحدث العلاجات.. سكينة إشعاعية لأورام البروستاتا والكبد

 محيط _ مروة رزق

اكتشاف علمى جديد يفرق بين علاج اورام القولون فى الجانب الأيمن عنه فى الجانب الايسر

إطلاق توصيات القاهرة فى العلاقة بين الفيروسات الكبدية وأورام الكبد

إطلاق حملة اللجنة القومية للأورام لتقليل نسب الاصابة ٤٠٪

علاجات حديثة لأورام المعدة .. واخرى للبروستاتا والقولون المنتشرة ترفع نسب الشفاء ٦٠٪

سرطان المعدة يعتبر السبب الخامس الأكثر شيوعا للوفاة المبكرة من السرطان عالمياً، وتزداد نسبة حدوثه مع التقدم في العمر، ، كما أن سرطان المعدة يصيب الرجال أكثر من النساء.

هذا ما أكدته الدكتورة هبة الظواهرى أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومى للأورام، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم للمؤتمر الدولي السادس لأورام الجهاز الهضمي والكبد والمسالك البولية برعاية الدكتور احمد عماد الدين راضي وزير الصحة والسكان، مشيرة إلى أن اللجنة العليا للاورام تطلق حملتها للوقاية من الأورام وخطتها الاستراتجية و القومية حتي 2020 لتقليل احتمالات الاصابة بنسبة 40% عن طريق خطة للتوعية والكشف المبكر واستهدافا لثلاثة محاور وهي التدخين والتغذية الصحية والرياضة.

وأشارت الظواهري إلى أنه يصاب بالأورام حوالي 113 الف حالة جديدة سنويا، بما يعادل حوالي 13 حالة جديدة كل ساعة وسيزيد هذا العدد 350 الف حالة مرضية سنويا في 2050، كما ستطلق اللجنة العليا للاورام استراتجيتها المنسقة مع منظمة الصحة العالمية.

وأكدت الظواهري أن هناك عوامل عديدة قد تؤدي للإصابة به وأبرزها عوامل التغذية، التدخين و بعض الحالات من سرطان المعدة هي نتيجة لعدوى الجرثومة الملوية البابية.

أورام القولون

كشف الدكتور هشام الغزالى أستاذ علاج الاورام و سكرتير عام المؤتمر، عن تقسيم جديد لأورام القولون لعدة أنواع طبقا للمحتوى الجينى الجزيئى للخلايا، وتحديد العلاج لكل مجموعة على حدة على أساس الجينات والمستقبلات.

وأوضح الغزالي أن العلماء تمكنوا من اكتشاف جديد يظهر أن أورام القولون بالجهة اليسرى تختلف عنها بالجهة اليمنى، بالإضافة الى استخدام العلاج المناعي لأول مرة في علاج أورام المثانة، والعلاج بالسكينة الإشعاعية للكبد والبروستاتا، والعلاجات الجديدة للمعدة.

وأضاف بأن المؤتمر هذا العام سوف يحتوي علي عدة ابحاث وتوصيات تطلق لاول مرة من القاهرة من بينها اكتشاف جديد اظهر خلاله العلماء ان اورام القولون بالجهة اليسري، افضل من الجهة اليمنى من القولون، ويرجع ذلك لسرعة الاكتشاف في الناحية اليسري، وزيادة احتمالات الخلل الجيني في الجهة اليمني، وكشف ذلك عن مفاجأة علمية هامة ان كل جهة لها علاجات مختلفة يستفيد منها المرضى حيث تاكد من ان المرضي يستفيدون اكثر من علاجات معينة مثل “اليفا سيزوماب” في الجهة اليمني” ويستفيدون من ادوية اخري مثل “بانيتو موماب” بالجهة اليسري.

وأضاف أنه لاول مرة على الأطلاق بالشرق الاوسط يقام ورشة عمل للعلاج بالسكينة الاشعاعية للكبد والبروستاتا والتي تعتمد علي التخلص من الاورام السرطانية دون التأثير علي الخلايا المحيطة بمنتهي الدقة وسيتم تحديد بروتوكولات العلاج بهذه التقنية الحديثة حيث يمكن التخلص من ثلاثة اورام بالكبد بحجم ثلاثة سنتيمترات.

وقال الغزالى أنه سيصدر المؤتمر ٤ توصيات علمية عالمية بمشاركة امريكية واوروبية عن علاقة علاجات الفيروسات الكبدية باورام الكبد وامكانية استخدامها في اورام الكبد من عدمه، بالاضافة الى اصدار الخطوط الاسترشادية لعلاج اورام القولون وامراض البروستاتا واورام الكبد الاولية، فيما يقام لاول مرة ورشة عمل للانسان الالي في جراحة الاورام، واستخدام الدمي لإجراء مناظير المثانة بمشاركة الجمعية الاوروبية لجراحة الاورام ESSO.

علاج مناعي

كما أعلن الغزالى عن استخدام العلاج المناعي لأول مرة في علاج اورام المثانة متفوقا علي العلاج الكيميائي كخط تاني وكخط اول في بعض المرضي.

وأوضح الدكتور محمد عبد الله استاذ الاورام بقصر العينى أنه ظهر اخيرا عقارا جديدا تم التصديق عليه من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDAو هيئة الدواء الاوروبيه EMA، وهو يمثل امل جديد لهؤلاء المرضى، ويستخدم لعلاج سرطان المعدة المتقدم، وهو معد خصيصاً لعلاج المرضى الذين لا يمكن إزالة الأورام التي يعانون منها جراحياً أو الأشخاص المصابين بأورام خبيثة انتشرت بأكثر من عضو بالجسم. و يعمل العقار على تثبيط تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهو ما يمنع وصول الدم إلى خلايا الأورام، وبالتالي يؤدي الى موتها.

الأشعة التداخلية

ومن جانبه، تحدث الدكتور اسامة حتة استاذ الاشعة التداخلية طب عين شمس عن دور الاشعة التداخلية فى علاج اورام الكبد الاولية والثانوية واوضح انها تلعب دور كبير فى علاج اورام الكبد سواء كانت اولية وتنشأ غالبا فى الكبد المتليف او ثانوية و تكون نتيجة انتشار من اورام اخرى فى اجزاء الجسم المختلفة كالثدى، والقولون، والمعدة.

وقال أنه بالاشعة التداخلية يمكن علاج هذه الاورام كبديل لاستئصالها، اما بكيها بالتردد الحرارى، او بالميكروويف، حيث يتم تحديد الورم بالموجات الصوتية، ثم توجيه ابرة التردد الحرارى او الميكروويف والتى لا يتعدى قدرها ملى مترات الى منتصف الورم ثم تطلق موجات التردد الحرارى او الميكروويف فتؤدى الى ارتفاع درجة حرارة الورم الى ٦٠ درجة مئوية فيتم تدمير خلايا الورم فى فترة وجيزة لا تتجاوز ٣٠ دقيقة دون فتحات جراحية.

واضاف بان يتم استخدام التردد الحرارى بالميكروويف اذا كان حجم الورم ٥ سم او اقل ، واذا كان اكبر فيمكن علاج الاورام باستخدام القسطرة، حيث يتم ادخالها عن طريق فتحة دقيقة بالفخذ لتصل الى شريان البطن ومنها الى شريان الكبد، ثم يتم رسم خريطة لشريان الكبد لتحديد الشرايين المغذية للورم، ثم توجه القسطرة الى تلك الشرايين تحت الاشعة. ثم يحقن دواء كيميائى داخل الورم.

واشار الى انه حديثا بدأ استخدام حقن حبيبات دقيقة فى الشرايين المغذية للورم والتى تطلق جرعات مرتفعة من العلاج الكيميائى على فترات زمنية طويلة مما يقلل الاعراض الجانبية للدواء، وتقوم هذه الحبيبات بغلق الشرايين المغذية لهذا الورم مما يساعد على انكماشه.

وخلال السنوات الاخيرة ظهرت تقنية حديثة تعتمد على حقن جسيمات دقيقة متناهية الصغر تقوم باطلاق اشاعات محدودة المدى يتم حقنها داخل الورم من خلال القسطرة، وتؤدى الى تدمير الورم بالكامل وهذه التقنية تستخدم فى الاورام المتشعبة الممتدة الى افرع الوريد البابى والتى كان لا يمكن علاجها من قبل.

 

نقلا عن صحيفة محيط

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017