الرئيسية / أخبار / دولي
مكافحة "الإرهاب" على رأس ملفات اجتماعات ترامب مع قادة العرب والمسلمين في الرياض
تاريخ النشر: الخميس 18/05/2017 12:32

الرياض ـ خدمة قدس برس
تستضيف العاصمة السعودية الرياض بداية من بعد غد السبت والأحد المقبلين 20 أيار (مايو) الجاري، سلسلة من الاجتماعات الثنائية بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب.

وذكرت صحيفة "الرياض" السعودية، اليوم الخميس، أن المباحثات السعودية ـ الأمريكية ستركز على إعادة تأكيد الصداقة، التي وصفتها بـ "العريقة" وتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية الوثيقة بين البلدين.

كما تستضيف الرياض أيضا، اجتماعا لقادة مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأمريكي لمناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة وبناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

وسيجتمع الرئيس ترامب مع قادة الدول الإسلامية حول العالم لمعالجة سبل بناء شراكات أمنية أكثر قوة وفعالية من أجل مكافحة ومنع التهديدات الدولية المتزايدة للإرهاب والتطرف من خلال تعزيز قيم التسامح والاعتدال.

ووفقا لذات الصحيفة، فإن الرئيس الأمريكي سيتحدث في ملتقى "مغردون 2017" الذي تستضيفه مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز "مسك الخيرية"، وسيشارك في افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف.

وأكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، أهمية انعقاد القمة العربية الإسلامية - الأمريكية لتحقيق تطلعات الشعوب في الأمن والسلام كونهما مصلحة مشتركة بين البشرية يطلبها جميع العقلاء.

وقالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في بيان صدر عنها أمس: "إن انعقاد هذه القمة على أرض المملكة العربية السعودية خادمة الحرمين الشريفين وقلب العالم الإسلامي النابض؛ يؤكد عِظم مسؤوليتها، ويبرهن على أهمية ريادتها، ولا سيما أن المملكة هي أول من اكتوى بنار الإرهاب، وهي كذلك من أول المستهدفين به في آثاره ونتائجه".

وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت أن الرئيس دونالد ترامب سيلقي الأحد في الرياض خطاباً حول "رؤية سلمية للإسلام"، سيسعى من خلاله إلى التأكيد على التزام واشنطن تجاه شركائها من الدول المسلمة.

وتكتسي القمة العربية ـ الإسلامية ـ الأمريكية أهميتها، لجهة توقيتها، حيث أنها تأتي بينما تزداد الأزمات في المنطقة تعقيدا، لا سيما في سورية واليمن وليبيا.

كما تأتي بينما تعمقت الخلافات بين الدول الخليجية، وعلى رأسها السعودية، ودولة إيران.

ودشنت السعودية مطلع الأسبوع الجاري موقعا إلكترونيا يختص بمتابعة الاستعدادات والفعاليات المرافقة للقمة العربية الإسلامية الأمريكية، والمتاح للجميع بأربعة لغات عالمية هي العربية والإنجليزية والروسية والفرنسية.

وكانت السعودية قد وجهت الدعوة لعدد من قادة الدول العربية والإسلامية لحضور القمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واستثنت إيران منها. 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017