الرئيسية / أخبار / اسرى
فرحة العيد في سجون الاحتلال ينتزعها الاسرى
تاريخ النشر: الأثنين 26/06/2017 22:45
فرحة العيد في سجون الاحتلال ينتزعها الاسرى
فرحة العيد في سجون الاحتلال ينتزعها الاسرى

كتبت انوار دويكات
يأتي العيد بعد انتظار وعبادة فتكون فرحة العيد في التسوق وصناعة الحلويات ، وهذه الفرحة التي يعايشها الناس في فلسطين، ينتزعها الأسرى داخل سجون الاحتلال من سجانيهم رغم أنوفهم.
وقال نائل دويكات وهو أسير محرر بأن اجواء العيد تبدأ داخل السجون قبل العيد بعدة أيام حيث يبدأ الأسرى بتجهيز الحلويات المتنوعة والكعك ضمن الامكانيات المتاحة داخل السجون .
يضيف أنه ليلة العيد يبدأ الأسرى بالتكبير فرحا بالعيد وشعيرة من شعائر العيد ويلبس الأسرى أفضل ما عندهم ثم يخرجون لصلاة العيد في ساحات الأقسام فيصلي الأسرى صلاة العيد ويكبرون تكبيرات العيد، بعد الانتهاء من خطبة العيد يصطف الأسرى ويبدأون بالمعايدة على بعضهم البعض.

ويشير دويكات أن في هذه الأثناء يقوم الأسرى بتجهيز الحلوى على طاولات والعصائر والمياه على نظام البوفيه المفتوح .

ينوه دويكات أن كل أسير يبدأ بالتشكيل من نوعيات الحلويات والعصائر حتى يعيشوا اجواء العيد رغم معاناتهم وبعدهم عن أهلهم وذويهم.

يذكر دويكات أن الأسرى يبدأون بالتزاور فيما بينهم على غرف الأسرى، كل غرفة تذهب الى غرفة أخرى تبارك لهم بالعيد وهذه اجواء الفرح ينتزعها الأسرى من سجانيهم رغم شوقهم لذويهم وابناءهم وزوجاتهم واهلهم في مثل هذا اليوم خارج أسوار السجون.
وهذه الأجواء داخل السجون الصهيونية وبعدها يعودون إلى حياتهم الطبيعية.

يأمل الأسرى أن يأتي عليهم العيد القادم وهم بأحسن حال وخارج السجون الصهيونية وفي بلدهم وبين أهلهم وذويهم .

 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017