الرئيسية / أخبار / اسرى
"كان" العبرية: ميانمار تُعين ملحقًا عسكريًا في إسرائيل
تاريخ النشر: الخميس 05/07/2018 11:23
"كان" العبرية: ميانمار تُعين ملحقًا عسكريًا في إسرائيل
"كان" العبرية: ميانمار تُعين ملحقًا عسكريًا في إسرائيل

الناصرة (فلسطين)- خدمة قدس برس
كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب، اليوم الخميس، عن تعيين ميانمار ملحقًا عسكريًا في تل أبيب، يتولى الاتصال بالمسؤولين الإسرائيليين.

وقالت إذاعة "كان" العبرية، إنه قد زار مؤخرًا، وفد من كبار المسؤولين من الدولة الآسيوية (في الإشارة إلى ميانمار)، إسرائيل، وبالأمس (الأربعاء) التقوا الوزير أيوب قرا في مكتبه بالكنيست (برلمان الاحتلال).

وأشارت الإذاعة العبرية، إلى أن الملحق العسكري لـميانمار يشارك في المؤتمرات والجولات التي ينظمها جيش الاحتلال، بما في ذلك مؤتمر حول سلاح الجو تم تنظيمه قبل عدة أشهر.

ونوهت إلى أن ملحق ميانمار حضر مؤتمرًا آخر شمل عرضًا للأسلحة، لافتة النظر إلى أن كل ذلك يحدث بينما يقوم الاتحاد الأوروبي بصياغة عقوبات ضد جنرالات ميانمار.

واعتبر مراقبون أن تعيين الملحق العسكري من قبل ميانمار لدى دولة الاحتلال، دلالة على استمرار التعاون العسكري الوثيق مع الدولة التي تتهمها الأمم المتحدة بتنفيذ مذبحة وتطهير عرقي ضد أقلية الروهينغا المسلمين في إقليم أراكان (راخين) غرب ميانمار.

وذكرت مصادر أجنبية أن "إسرائيل تعتبر الدولة الرئيسية في تصدير أسلحتها إلى ميانمار في أشهر الصيف الماضي".

ووقعت تل أبيب وبورما في السنوات الأخيرة اتفاقًا عسكريًا يتم بموجبه بيع أسلحة من صنع إسرائيلي لبورما، وتبادل المعلومات والاستخبارات ذات الشأن بينهما.

ووفقًا لشهادات، فقد ارتكب جنود من جيش ميانمار "فظائع" في قبيلة الروهينغا، التي شملت أعمال اغتصاب وقتل وحرق لمنازل وتهجير عرقي.

يشار إلى أن تل أبيب رفضت وقف تصدير السلاح إلى ميانمار، على الرغم من الانتقادات الدولية التي تشير إلى أن السلاح الإسرائيلي يستخدمه جيش بورما ضد أقلية الروهينغا المسلمة لتهجيرهم، في الوقت الذي يواصل جيش ميانمار مع ميليشيات بوذية منذ عدة أشهر ارتكاب جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، أسفرت عن مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف من الأبرياء العزل.

والروهينغا جماعة إثنية تستوطن ولاية آراكان في ميانمار بشكل رئيسي، تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الدينية الأكثر تعرضًا للاضطهاد في العالم"، يتميزون باستخدامهم للغة الروهينيغيا واعتناقهم للإسلام، تمثّل هذه الجماعة أقلية مسلمة في بلد يدين أغلبها بالبوذية.
 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017