الرئيسية / أخبار / حق العودة
مهرجان في دمشق لإحياء الذكرى الخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية
تاريخ النشر: السبت 23/02/2019 11:03
مهرجان في دمشق لإحياء الذكرى الخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية
مهرجان في دمشق لإحياء الذكرى الخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية

تحرير: تسنيم ياسين

أحيت الجبهة الديمقراطية الذكرى الخمسين لانطلاقتها في مخيم جرمانا بدمشق بسوريا اليوم السبت الموافق 23 شباط.

وشهد الاحتفال كلمات لعدد من قيادات الجبهة الديمقراطية وقادة فصائل فلسطينية في سوريا.

حذر فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من خطورة الهجمة الامبريالية الأميركية، بالتحالف مع دولة الاحتلال، في اطار ما سمي بـ «صفقة ترامب»، موضحاً أنها هجمة لا تقف عند حدود ما تنجز من خطوات ميدانيةبل امتدت نحو المحافل الدولية في محاولة لشطب قرارات الشرعية الدولية التي تكفل لشعبنا حقوقه الوطنية المشروعة، وتجريد قضيتنا من دعم المجتمع الدولي، لصالح سياسات بديلة في دعم الاحتلال والعدوان والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي.
ورأى أن رسم سياسة استراتيجية للمجابهة الوطنية للاستحقاقات والتحديات القادمة على الحالة الوطنية، تتطلب ثلاث خطوات مبدئية لا يمكن تجاوزها، وهي:

• التأكيد على مكانة م.ت.ف ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، ومواصلة العمل لمعالجة النواقص الكبرى فيها، ورفض سياسة التفرد والاستفراد

• التمسك بالبرنامج الوطني الذي يحدد هدف النضال الوطني التحرري في هذه المرحلة بدوائرها الثلاث: دولة مستقلة، صون حق العودة، المساواة القومية في الـ 48، ما يوحد الشعب وقضيته وحقوقه. أما الخطوة الثانية فهي رسم الآليات الضرورية والاستراتيجية للخروج من أوسلو، لصالح البرنامج الوطني.

ومن أجل المجابهة الوطنية الشاملة للمشروع الأميركي – الإسرائيلي ودرء مخاطره، وتطويقه، واطلاق مقاومة شاملة في مواجهته، دعا فهد سليمان إلى ضرورة انهاء الانقسام المؤسساتي والاداري والجغرافي، والسياسي في الحالة الوطنية.
من خلال:

• تحقيق توافق وطني على تعريف سمة المرحلة باعتبارها مرحلة الانتفاضة الثالثة أو مقدماتها المباشرة؛ • إبراز موقعية المقاومة بكل اشكالها في استراتيجية الخروج من أوسلو، مع اعادة صياغة وظائف السلطة الفلسطينية بما يعزز صمود المجتمع الفلسطيني، بعيداً عن أوهام انتقال الحكم الاداري الذاتي إلى مرحلة الدولة المحققة تحت الاحتلال. والخطوة الثانية في هذا المجال استعادة الوحدة الوطنية باعتبارها أولوية وطنية قصوى.

واستدرك فهد سليمان مؤكداً أن ثمة صعوبات جمة تقف في طريق هذه الاستراتيجية وخطواتها العملية، لكنه أكد من جهة أخرى ان الحركة الوطنية الفلسطينية لا تملك خيارات أخرى، وأن ادامة هذه الحالة ستقود إلى مزيد من التآكل في الحالة القائمة.
 

 

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017