الرئيسية / منوّعات / صحة
دراسة: التدخين "المتقطع" لا يقل خطورة عن "الدائم"
تاريخ النشر: الثلاثاء 16/05/2017 09:20
دراسة: التدخين "المتقطع" لا يقل خطورة عن "الدائم"
دراسة: التدخين "المتقطع" لا يقل خطورة عن "الدائم"

 توصلت دراسة أمريكية إلى أن المدخنين في المناسبات الاجتماعية ربما يتعرضون لنفس مستوى مخاطر الإصابة بأمراض القلب تماما مثل من يدخنون يوميا.

وحلل الباحثون بيانات تتعلق بعادات التدخين ومستويات الكولسترول وضغط الدم لعينة من أرجاء الولايات المتحدة بلغ عددها 39 ألفا و555 شخصا.

وقال معظم المشاركين في البحث إنهم لا يدخنون في حين أفاد حوالي 17 % منهم بأنهم مدخنون وقال نحو 10 % إنهم يدخنون بانتظام في مناسبات اجتماعية معينة.

وأظهرت الدراسة أنه مقارنة بغير المدخنين فإن "المدخنين الاجتماعيين" لديهم ضعف مخاطر الإصابة بضغط الدم العالي كما أنهم أكثر عرضة بنسبة 53 بالمئة للإصابة بارتفاع معدلات الكوليسترول.

وجاء في الدراسة أن المدخنين في المناسبات الاجتماعية لديهم تقريبا نفس احتمالات الإصابة بعوامل الخطر هذه المسببة لأمراض القلب تماما مثل المدخنين الدائمين.

وقالت المشرفة على الدراسة "كيت جوليك " الباحثة في كلية التمريض بجامعة أوهايو في كولومبوس،إن  النتائج تقدم دليلا قويا على أن التدخين، بغض النظر عن حجمه، هو مؤشر أكبر على مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين مما كان يعتقد سابقا.

وأضافت جوليك برسالة عبر البريد الإلكتروني " أن التدخين في المناسبات الاجتماعية ما زال خطرا رئيسيا على صحة القلب والشرايين ، وأنه لا توجد كمية آمنة للتدخين".

وجاء في البحث في دورية (أمريكان جورنال أوف هيلث بروموشن) أن التدخين الاجتماعي أكثر شيوعا بين البالغين عند سن 40 عاما وما دون ذلك.

لكن الدكتور ستانتون غلانتز مدير مركز الأبحاث والتعليم لمكافحة التبغ في جامعة كاليفورنيا أشار إلى أن المشاكل الصحية المرتبطة بالتدخين ليست دائمة بالضرورة.

وقال غلانتز الذي لم يشارك في الدراسة " أي تدخين مضر، غير أن الخبر السار هو أنه ما إن تتوقف عن التدخين حتى تزول آثاره، إلا إذا تسبب في نوبة قلبية قبل ذلك".

 

نقلا عن الجزيرة مباشر

تابعونا على فيسبوك
تصميم وتطوير: ماسترويب 2017